القائمة الرئيسية

الصفحات

حذفتها جوجل من الخرائط فى منطقة الشرق الأوسط فعادت للحياة فى قلب أمريكا لا تندهش فالأغرب من ذلك قادم.

مدينة تحمل نفس الإسم فى أمريكا بل مدن تحمل نفس ذات الإسم وللإنصاف هناك عدة مدن تحمل أسماء مدن ودول عربية كثيرة منها القاهرة والإسكندرية ومكة والمدينة وقرطاج وغيرها ولكن من ضمنها ما بين ثمانية عشر إلى عشرين مدينة تحمل إسم فلسطين وترجع تلك التسمية إلى القرن التاسع عشر حيث كانت نظرتهم إلى المناطق والمدن العربية كمصدر إلهام كبير نظرا للثقافة العربية المختلفة عنهم والتى أضفت للإنسانية الكثير على مدى عدة قرون طويلة فى جميع المجالات.


ولكن المدهش حقا مدينة فلسطين التى تقع فى ولاية تكساس فى مقاطعة أندرسون لفتت نظرى أثناء البحث شاهدين مهمين أحب أن أدونهم الأولى أن من أهم المعالم فيها تمثال يحمل في الأعلى رئيس أمريكا رونالد ريغان الذى حكم مدة ولايته فى الفترة بين الهزيمة فى ٦٧ والإنتصار فى ٧٣ وعلى الدرج الأسفل من النصب يجلس عليه شخص يرتدى خوذة وكأنه جندى محارب ويخلع ملابسه واضعا يده اليمنى على خده وكأنه يحمل رأسه من التعب مستغرقا فى التفكير وفى إنتظار شئ ما وعلى الجهة الأخرى من النصب هناك حكمة عظيمة كتبت على جدار النصب باللغة الإنجليزية

 "A good name is rather to be chosen than spreat Riches, and loving favor rather than Silver and Gold."

وتعنى ترجمتها أن الإسم الجيد هو بالأحرى أن يتم إختياره بدلاً من بث الثروات ، ومحبة النعمة بدلاً من الفضة والذهب.

قد تكون إسقاط من واقع الصدفة بأن إسم فلسطين التاريخية أفضل من شراء إسم جديد لها عبرانى يحمل عنصرية وتميز لأصحاب الدين اليهودى عن باقى البشر والذى لا يقدر إسم فلسطين بأى ثروات مالية وأن المحبة والسلام لا تقدر ولا تشترى بالذهب والفضة.




الثانية والأغرب أنه حدثت واقعة غريبة لا تحدث بنفس المصادفة فى أقوى أفلام الخيال العلمي حبكة خيالية فى عام ٢٠٠٣ أطلقت وكالة ناسا الفضائية مكوك فضائى يسمى كلومبيا فى رحلة علمية هدفها البحث عن علوم الحياة والعلوم الفيزيائية استغرقت تلك الرحلة ستة عشر يوما حملت طاقم مكون من سبعة رواد فضاء منهم رائد الفضاء إيلان رامون، ممثلا لوكالة الفضاء الإسرائيلية وأثناء العودة إلى سطح الأرض كان من المقرر أن تهبط في مركز كينيدي للفضاء بولاية فلوريدا ولكن حدث خلل فى جناح المكوك وتسببت قطعة إسفنجة فى فشل نظام العزل الحراري مما أدى إلى سقوط المكوك من مسافة ستين كيلو متر بسرعة أكبر من سرعة الصوت أدى إلى احتراقها وسقوطها فى مدينة فلسطين ليلقى جميع رواد الفضاء حتفهم من ضمنهم رائد الفضاء الإسرائيلي وكأن قدر الموت فى فلسطين يطاردهم أينما ذهبوا.


تعليقات