القائمة الرئيسية

الصفحات

Snowpiercer (2013)




 فى سياق سيناريو فيلم Snowpiercer لفت نظرى الجمله  دى

 "لقد رأيت ما يفعله الناس من دون قائد"


الجمله دى كانت مترتبه على أحداث ثورة تمرد فى الفيلم على نظام سلطوى طبقى وأدت إلى عنف وقتل الكثير بسبب التمرد على أصحاب السلطه المُسيطرين على حياه البشر فى أحداث الفيلم وكان حاله البشر فى الطبقات الدُنيا مترديه جدا وكان لابد من ثورة لأنهم يعتبروا كده كده ميتين بالحياه ،ولكن الجمله دى اتقالت من صاحب السلطه والقائد المؤسس للنظام الجديد الوحيد القادر أنه يحافظ عليهم وبدونه لن يستطيعوا أن يبقوا على قيد الحياه ده طبعاً على أساس أنه الوحيد الذى تم إصطفاءه دون البقيه فى فك وحل معضله كيفيه تسيّر حياه من تبقى من البشر بعد التغير المناخ الذى أدى إلى حدوث عصر جليدي جديد والذى دمر كل آثار الحياه لجميع الكائنات الحيه على الأرض وأبتكر قطار يعمل بلا توقف مهيء بطريقه ديناميكيه للعمل بلا توقف للحفاظ على ما تبقى من البشر حتى إنتهاء فتره تجمد كوكب الأرض وعوده الحياه مره أخرى وخلق نظام طبقى فى عربات القطار يتقدمهم صفوه الاغنياء فى المقدمه والفقراء فى مؤخره القطار واعتاد على ذلك جميع الركاب فى القطار وهى الدنيا كانت ماشيه كده وأتولدنا عليها كده وهنعيش ونموت وهى كده ومفيش حاجه بتتغير وأن الطبقيه فى حياتنا كبشر وخلق أو أصطفاء مجموعه منهم يترأسهم قائد يحكم قبضته بسلطه أمنيه هى الوحيده التى تملك سلاح ولها الحق فى قتل أو إيذاء أى شخص يتمرد على هذا النظام فهو شر ولابد منه دوره يحمى طبقات معينه لكى تعيش فى رغد الحياه على أساس أنهم نقدر نسميهم مثلا متطورين أو أسما أو أذكى أو أقوى من الآخرين بسبب الجينات أو لمجرد الوراثه سواء بالعائلي أو المال أو الوظائف الأمنيه والقضائيه والدينيه أو على سبيل المثال صالحين للحياه دونما غيرهم ويستاهلوا ياخدوا تجربه الحياه الجميله المريحه المتميزه السهله فقط لمجرد أن أتولد فى بيئه وظروف أفضل من غيره وإن تبدلت الأدوار لأصبح الجميع مكان الآخرين وده الأمر الطبيعى الطبقى المنطقى للحياه وبدونه يختل التوازن ويحدث ثورات فوضويه تخلق حاله من الهرج والمرج ويؤدى فى النهايه لإنهيار المنظومه الهرميه الطبقيه بالكامل وبالتالى ممكن يحصل ليهم إنقراض ما أو يرجعوا إلى أساسهم الحيوانى ويسود قانون الغابه لتلك المجموعه البشريه عن طريق الصراعات بينهم للسيطره من جديد.

 

فى هنا طبعاً رؤيتين الأولى دى ليها منتفعين ومؤيدين والتانيه كذلك ولكن على النقيض الآخر:




• الرؤيه الأولى :- 

ودى بتتبناها وبتدافع عنها حتى الموت الطبقات الأرستقراطية بالوراثه وبتحتاج لقائد يمتاز بكل الصلاحيات التى لا أحد يتخيلها ولابد من توافر فيه كل الخبرات التراكميه من المعرفه بالذكاء والقوه والسيطره ليتم إختياره لكى يتقلد قمه الهرم ويصبح بالنسباله للجميع نصف إله أو إله كامل بكل ما تحمله الكلمه من معنى كما يحدث حالياً فى الكثير من الدول الشرق آسيوية مقابل ذلك الكل يعيش في سلام ويحصل على فرصه للحياه بخلق معاناه وأمل طبيعى للجميع لمحاوله الإنتقال والترقى من طبقه لأخرى عن طريق العمل فى ترس هذه الدوره ونادراً ما يخرج القليل جدا لطبقات أعلى حتى يعطى الأمل دوماً للباقيين لإستمرار المحاوله والنجاه من المعاناه مثله ولكن ينقضى هذا الامل بعد فوات العمر والاصطادام بضغوط ومشاكل الواقع التى تضغط على الجميع للمحافظه عليهم فى المؤخره دوماً حتى لا يختل النظام الهرمى الطبقى هكذا يعمل ويقيد من بداخله.




• الرؤيه التانيه :- 

ودى بيتبناها المتضررين وأغلبهم فى الطبقات الدنيا  وكل ما يزيد عليهم الضغط لمرحله معينه بيحدث تمرد منهم على فترات زمنيه يموت منهم شويه وتتكرر تلك العمليه على فترات متباعده من الزمن مره تلو الأخرى كل ما تحين لهم الفرصه ويتأكدوا من حدوث ضعف فى قائد النظام السلطوى لأنهم شايفين فكره المساواه وأن الجميع له فرصه فى الحياه متماثله بغض النظر عن مجرد مميزات تم إكتسابها لمجرد الوراثه ليس لأحد من كان يدا فيها يجعله مميز عن غيره وكارهين لأى نوع من السلطه وعندهم أمل فى أن ربما يخلق نظام جديد لاسلطوى أو أناركيزمى يحتوى على مساواه فرديه كما يقال مفيش حد أحسن من حد وهيكلنا العظمى يشهد على كده يكش بس اللبس واللغه واللون بيخلونا مختلفين ظاهريا ولكن كلنا فى الهوا سوا.


فهل المستقبل البعيد رايح لمين فيهم بره الفيلم ومين الثقافات الحاليه سواء في الشرق أو الغرب خاضت تجارب فعليه وعندها تجارب سابقه فى النظام اللاسلطوى وفشلت وجربت تانى وفشلت وبتحاول ثالث ورابع وبالتالى مهيئه أكثر فى المستقبل لربما نستيقظ جميعا على إسم دوله أو قطعه جغرافيا من هذا الكوكب ليس لها حاكم أو حكومه طبقيه والفرديه الفكريه هى النظام السائد ؟

تعليقات