فى تعديات ومخالفات للقانون محدش يقدر يقول لاء طبعا فى !
فى مساجد اتبنت بطريقه مخالفه عشان يلوى دراع الدولة ويبنى جنبها حته بيت أو يبنى فوق الجامع اة طبعا فيه.
طب المفروض الدولة تعمل إيه تهد ده كلوا طبعا حقها تهد لأن ده مخالف للقانون بس متقفش هنا !! وننتظر إصلاح ونقول أنا بعمل إصلاح لفساد بقالوا ٤٠ سنه طب متحاسب الى أفسدوا والحكومه تحاسب نفسها لأنها هى كمان مخالفه للقوانين وبتفسد وبتبنى وتتعدى على أراضى أكتر من الشعب بردوا الجميع فاسد وأ فسد ولا يزال يفسد وقد يكون بقصد أو من غير قصد لأن من يدير ليس صاحب كفاءة.
عندك فى الزقازيق مثلا نادى ضباط الشرطة ونادى للقضاه ومبنى نقابه المهندسين والمحامين ونقابه العماليه ومسجد شبان المسلمين ولك أن تتخيل كل مبنى منهم تابع لوزارة ما فالحكومه خالفت القانون وبتبى عشوائي هى الأخرى.
ومينفعش معاهم تصالح لأن ده إعتداء على حرم النيل من حقنا كمواطنين نتفرج على جمال النيل زى أى بلد بتحاول فعلاً الإصلاح والتقدم لقدام من حقنا نشوف ميادين فاضيه وحدائق وجناين واسعه فى كل مدينه وهتلاقى فى كل محافظة كده حكومه بتعتدى على أملاك الشعب ده بالنسبة للحكومه غير طبعا رجال الأعمال مهما معتدين بردوا على أملاك الدولة كلهم بلا استثناء عندك هشام طلعت مصطفى دافع تصالح ٢٥ قرش للمتر فى أرض مدينتى وعندك سميح ساويرس متملك مش هنقول بيت ولا قصر مخالف ده اشترى وتملك الجونه مدينه كامله بأسعار بخثه لاتقدر بسعرها الحقيقى ب٥٦ سنت للمتر من الدولة يعنى ما يعادل ٧ جنيه للمتر الواحد ويا ريت سكت على كده ده كمان تعدى على شواطئ البحر الأحمر بما فيها من شعب مرجانية وثروات طبيعيه نادرة وغير موجوده فى العالم كلوا وبنى فنادق وتملك فيها شواطئ بتراب الفلوس والدولة سيباه معملتلوش تصالح ولا هدت ليه حاجه وغيرهم كتير نسيب كل دول ونهد بيوت ناس ضعفاء محلتهمش غير بيت قاعدين فيه ونطردهم بره يناموا فى شارع بعد مدفعوا شقا عمرهم كلوا فى حته البيت ده.
المفروض القانون يطبق على الكل والهدد يبقه للكل ومبالغ المصلحات تبقه على الكل حكومه و رجال أعمال وأصحاب نفوذ قبل المواطن الغلبان مش هما قدوة وأولياء أمور بردوا فى الصح زى مربنا قال.
دى نقطه النقطه التانيه والأهم بدل منفضل ننتقد بس فى حلول كتيره جدا عمر الهدم مكان الحل السحرى الوحيد للقضاء على العشوائيات الحل موجود فى أيد الحكومه طب ازاى ؟
أولا التكدسات العمرانيه والتعدى على الأراضي الزراعية لو الحكومه معملتش ليهم خدمات الناس مش هتعرف تعيش فيها ليه بتوصل ليهم مرافق أصلن خصوصا إنها معروفه إن مناطق دى عشوائية ولا نوصلهم عشان نلم فلوس وخلاص مالحكومه هتتكلف أكتر والفلوس هتوظفها غلط ونفضل نلف فى نفس الدايرة كل مرة سواء صرف وكهرباء وغاز وتلفونات ومحلات تجارية وأسواق أو قسام شرطه ومستشفيات ولا أى خدمات مقابل كده الدولة تتوسع فى الظهير الصحراوي لكل محافظة ومدينه مش القاهرة بس أو العاصمه الجديده بس ولازم تقدم خدمات وشقق إسكان للمقبلين على الزواج بضمان وعقود زواجهم ووظائفهم أدام قادرين على الحصول على عائد ومن غير مقدمات ويسد فيها طول عمره مفيش مشكله خصوصا أن المواطن هيتملك السكن بعد عمر طويل وممكن البنوك تقدم أنظمه سداد على ٣٠ سنه أو أكتر أو الحكومه تخصص للكل أراضى وتوصل خدمات بنيه تحتيه وترسم الشوارع والشكل الهندسي للبيوت والمواطن ياخد قرض طويل الأجل من البنوك ويسد بدون متكلف الدولة مصاريف بناء ليهم ثانى حاجه نظام البناء يبقه أفقى بدل رأسي شقق دورين بالكتير وتلغى نظام الأسطح وتكون واسعه أكبر من ٣٠٠ متر ويتقدم فيها كل الخدمات التحتيه من غاز وكهرباء ومياه وصرف وخدمات تكامليه من دفاع مدنى وأقسام الشرطة ومستشفيات ومدارس ومحلات تجاريه تخلق مجتمعات عمرانيه جديده بأسعار مناسبة للطبقات العاديه بل والأقل من العاديه مقابل كده ممكن تفضل الأسرة تشتغل وتسد ثمن الوحدات دى وبلا شك أنتا لما تعمل وحدات سكنية بالطريقة الافقيه زى أى دولة تانيه هتقدر تستقطب كل سكان الوادى.
هتسأل وتقول طب ما المصريين بقالهم ٧٠٠٠ سنه عايشن على ضفاف النيل محدش عاوز يتحرك من مكانوا طب مانتا مخلقتش فرص كويسه عن ماهما عايشين فيها دلوقتى وتطلب منهم يطلعوا برة الوادى خصوصا ادينا بنشوف ناس كتير بتهاجر وتسافر تتغرب بره طول عمرها وبيدوروا على فرص معيشه أفضل ومعدش عندهم تلك النزعه ولكن انتا كحكومه بتنقل فردين معاهم عيلين فى شقق ٧٠ متر كإسكان اجتماعى بأسعار عاليه وغريبه جدا بدون دراسة لحالتهم الاجتماعيه منطقى تلاقى طبقات معدمه بس الى هتروح ومش هتقدر كمان لأن الوحدات دى غاليه جدا عليهم وده غير مناسب للطبقات الأعلى شويه الى معاهم فلوس يبنوا مخالف دى عمرها مهتمشي لأنها عاوزه تعيش فى نظام عائله أسرة كبيرة مكونه من ٣ ل ٤ أسر أصغر عايشين مع بعض فى بيوت بنظام رأسى تعودوا على كده وثقافتهم كده فلازم تبنى بنظام أفقى منازل لا تقل عن ٣٠٠ و ٤٠٠ متر بالطريقه دى الأسر هتلاقى نظام أفضل ليهم من كل جوانب فهى الى هتهد بيوتها بنفسها وتهجرها للأماكن الأفضل بس أخلق ليهم الفرص وهتسيب الأرض الزراعيه وتروح لهناك تلقائيا خصوصا أن هيبقه مستوى أعلى من معيشتهم وهما دول أغلب الناس الى بتبنى مخالف ومشكلين أغلب سكان المناطق الزراعية فى مصر سواء فى شمال مصر أو صعيد مصر ومبتعملش حسابهم فى معدل الزيادة السكانية ولا بتفكر فيهم وزيادتهم السريعه سنه ورا التانيه لما حصلت كارثه حاليا وكان متوقع إن سنه ٢٠٥٠ أنهم يقضوا تماما على الرقعه الزراعية ومصر متلاقيش تأكل لو فضلت بنفس
معدل الزيادة !!
(بعض نماذج وحدات سكنية بشكل أفقي غير مكلفة وعلى مساحات واسعة )
فى أفكار كتير وقابله للتنفيذ احنا مش هنخترع العجله غيرنا سبقونا وفى علماء مصرين فكروا ونفذوا بالفعل وحلوا المشكله دى بدراسات حقيقه كل طبقات مصر لازم ينصلح حلها مهو لو الفقراء زادوا فقر الاغنياء مش هيلاقوا حد يسرقوا الناس لو اتظاهرت البلد هتقع على الكل مفيش طبقه مش هيطولها الفساد وانعدام الأمن وهتعرف تأمن نفسها دون الأخرى وادينا شوفنا ثورة مصر بتتسرق من جماعات الإرهاب وكنا هنضيع بسبب فشل الإدارة وتخطى الأزمات بحلول علميه مدروسة مش نظام جبايه افهموا إن مصر بتحارب أكبر تنظيم سرى معقد ومنظم ومحقق مكاسب على الأرض شهدته البشريه على مدار عمرها هيستغل أى فرصة ويعملها خراب لية نديلهم فرصة يظهروا تانى جميع سكان مصر فى مركب واحدة وتساع خيرها الكل ليه نفسد ونسرق ياسيدى لو الحراميه متعودين على السرقه مفيش مشكله اسرقوا دول تانيه الخير برة كتير اسرقوا اسرائيل أو تركيا مش هتبطلوا يعنى والكار بتاعكوا هيتوقف حالوا وعندك مشروع جميل لم يتم دراسته أو تطبيقه للأسف حتى الآن يسمى مشروع ممر التنمية والتعمير للدكتور فاروق الباز من ٢٠ سنه وعرض خطر ده ومحدش أنتبه لذلك المشروع من قبل الحكومات المتعاقبه طب لية !!
المشروع قابل للتنفيذ على أرض الواقع ومفصل بشكل كبير فى طرح الدكتور فاروق الباز فى كتابه والراجل لسه عايش الحمدلله ربنا يطول فى عمره والى ميعرفش الدكتور فاروق الباز وللأسف لم تستفيد مصر من خبراته وهو لا يطلب مناصب أو يحتاج لذلك يكفيه ما وصل إليه.
الدكتور فاروق عالم جيلوجيا درس طبقات الأرض بإختلاف أنواعها وتم اختياره لدراسه جيلوجيا سطح القمر لرحله ابولوا 15 الشهيرة بتاعت هبوط أول إنسان على سطح القمر ولك أن تتخيل إن هذا الرجل واجه صعوبات قد ايه خصوصا إن محدش يعرف سطح القمر ده عبارة عن ايه ومنعرفش حاجه على القمر غير من شويه صور فقط محدش وصلوا قبل كده.
هل هو سطح صلب وعليه صخور ولا عليه كسبان رملية ولا حاجه مختلفه كده رمال ناعمه زى الدقيق أو الطحين هل السفينه الفضائيه هتقدر تهبط عليه ؟ والرحله على متنها روح إنسان ممكن ميرجعش تانى قدر يتخطى كل ده ويتنبأ بشكل سطح القمر ومواد تكوينه والرحله نجحت وتم تكريمه على مجهوداته فى تلك الرحله فى أكثر من منظمه ودولة محترمه بتقدر العلم وتعطى فرص للشباب للقيادة.
في 2019 أطلق على كويكب 7371 اسم الباز تقديرًا لإسهاماته العلمية ده كلوا مستفدتش منوا مصر بحاجة لية لحد دلوقتى ؟
بل بالعكس أثر على نفسه ودرس الصحراء الشرقية والغربية بشكل تفصيلى وقدر يخطط مشروع تنميه للتوسع فى كل محافظة من محافظات مصر شرقا وغرباً وللأسف المشروع أترمى وبنهد بيوت مستضعفين ونسن قوانين بأثر رجعى وبنفكر بطريقه غريبه ونظام جباية عهد المماليك بطريقة متخلفه منتظرين أن يتحسن مستقبل مصر لابد من عداله فى تطبيق القانون يطبق على الكل ولابد من تولى شؤون البلد لأصحاب العلم والكفاءة ونقضى على ظاهرة رجال الأعمال الى بيتحكموا بفلوسهم فى السلطة ومجالس التشريعية والأحزاب والسياسية وفى كل حاجه فى البلد وتحضرنى هنا مقولة لليون تروتسكي “إن الإنسان لن يتحرر قبل أن نشنق آخر رأسمالي بأمعاء آخر بيروقراطي”. هو ده الحل حاسب القوى قبل الضعيف الكبير قبل الصغير لو عاوزها تبقه دولة بجد.
الوطن عند المواطن الغلبان بيتوا وبعد كده شارع بتاعوا وبعد كده الحى بتاعوا وبعد كده بيبص للمدينه والمحافظة والدولة لما تهد بيتوا انتا كده بتهد مفهوم الوطن جواة سهل يعاديها زى ما بتعاديه القوة مش مصدر حل دايما ولا الجباية عمرها مبنت دولة محترمة محتاجين نبنى الإنسان ساعتها هو هيبنى وطن يشرف العالم ويصنع حضارة يفتخر بيها كفايه خلق تفرقة وعداوة من فئات حتى لو أقليات فى مصر كفايه أعداء مصر برة كتير مستنينها تسقط فى أى وقت عشان ينهبوا خيرها فمش عاوزنها تسقط بإيدينا مصر فيها خير يكفى ملايين من البشر وربنا وهبها ثروات طبيعيه مهولة لو لم بت استغلالها بطريقة صحيحة ويتوزع خيرها للكل ونعمل حساب الأجيال القادمة ونعلوا من قدر الإنسانية فيها كلوا هيخسر الحل فى إيدينا فى داخلنا والدمار فى إيدينا بردوا والطمع وسيطرة فئات معينه على مقدرات الشعب خطر على الجميع نتمنى أن نفكر بس داخل الصندوق الأول ربنا يحفظ مصر ويقيها شر الفتن.









تعليقات
إرسال تعليق